السيد مرتضى العسكري

203

خمسون و مائة صحابي مختلق

بباروسيما ، فصالحه ابن الاندرزغر عن كلّ رأس أربعة دراهم ، ووجه المثنى إلى زندرود فحاربهم فظفر وسبى ، ووجه عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الزوابي فصالح دهقانها على مثل صلح باروسيما ، هذا كلّ مّا ذكروا عن حروب أبي عبيد والمثنى قبل واقعة الجسر في العراق . نتيجة المقارنة وحصيلة الحديث . حمى نرسي بكسكر ونرسيان وتمر نرسيان ، والهوافي وسقاطية كسكر ، ومرج مسلح والوقائع فيها ، وعاصم وأراجيزه كلها ممّا تفرد بروايتها سيف ( 17 ) . في واقعة الجسر : روي الطبري عن سيف في واقعة الجسر ، جسر أبي عبيد ، حيث أصيب المسلمون وقتل أبو عبيد ، أنّ عاصم بن عمرو مع المثنى ورجاله حموا الانسحاب حتّى عقدوا جسرا عبر عليه الجيش ، وذكر خليفة بن خياط هذه الرواية بحذف سلسلة السند ، بينّما روى الدينوري انّ المثنى قال لعروة بن زيد الخيل الطائي : انطلق إلى الجسر فوقف بين العجم وبينه وجعل المثنى يقاتل من وراء الناس ويحميهم حتّى عبروا . وروي الطبري عن سيف في خبر ( ( أُليّس الصغرى ) ) أنّ المثنى استخلف على الناس عاصم بن عمرو ، وذهب في جريدة خيل يعترض الفرس . وقال في وقعة البويب : عيّنه على المجرّدة ، والمجردة خيل الطليعة ، وذكر أنّه استأذن المثنى بعد الواقعة أنّ يغيروا فأغاروا حتّى بلغوا ساباط . « 1 »

--> ( 1 ) . ساباط كانت مدينة بالقرب من المدائن .